أمريكا والبروبوغندا : الفتوة الذي يعيش على سمعته

بقلم / محمد إبراهيم ربيع _كاتب صحفي
أمريكا تعتمد كثيرًا على البروباغندا لإرهاب الناس وتحقيق أهدافها. الخونة عبدة الأموال داخل البلاد هم من يساعدون أمريكا على تحقيق أهدافها، كما حدث في فنزويلا حيث تم بيع رئيسها ب50 مليون دولار.
و إذا نظرنا في التاريخ الحديث لعلمنا أن أمريكا لن تستطع التغلب على دولة متماسكة أبدًا. فيتنام كانت مثالًا واضحًا على ذلك، حيث تمكن الجيش الفيتنامي من هزيمة الجيش الأمريكي… و هذا على سبيل المثال و ليس الحصر.
لكن أمريكا تعمل بطرق مدروسة للغاية ؛ تستطيع أمريكا أن تراود الخونة عن طريق الأموال ؛ و يمتلكون وسائل أعلام منظمة و محترفة للغاية وذلك لتقوم بدور كبير في البرمجة العقلية لاقناع العالم أن أمريكا تستطيع أن تصنع و تقوم بأي شيء.
لا ننكر تفوق أمريكا العسكري و التكنولوجيا الكبيرة ؛ و لكن عسكريا لا يحسم المعارك إلا المواجهات على ارض المعركة ؛ و أمريكا فاشلة في هذا الامر و قد ذكرنا فيتنام ؛ و ما حدث في غزة مؤخرا أكبر دليل ؛ فقد رأينا قوة دلتا المزعومة التي قبضت على الرئيس الفنزويلي ؛ لم تستطيع تحرير جندي أو اسير واحد مما اسرتهم حماس تحت الأرض أو حتى استطاعوا معرفة أماكنهم. إذا لولا الخونة ما استطاعوا تنفيذ أي مهمة.
إذا تخلصت الدول من الخونة داخل البلاد فلن تستطيع أي دولة مهما كانت قوتها أن تجهز عليها.
و أيضا التماسك الداخلي هو المفتاح لتحقيق النصر. إذا كانت الجبهة الداخلية متماسكة وداعمة بصورة حقيقية ، تستطيع أي دولة أن تتحدى المخاطر المحيطة بها.
ختامًا _ يجب على الجميع أن يضعوا مصالحهم الشخصية جانبًا ويعملوا معًا لتحقيق الهدف الأكبر وهو حماية الأوطان .




