مقالات

د. محمد خليل رضا.. هل تتسرّب إلى الأجواء اللبنانية إشعاعات نوويّة؟ ذريّة؟ وأخواتها.. من الحرب الإسرائيلية – الإيرانية الحلقة الثانية والأخيرة “2/2”

د. محمد خليل رضا.. هل تتسرّب إلى الأجواء اللبنانية إشعاعات نوويّة؟ ذريّة؟ وأخواتها.. من الحرب الإسرائيلية – الإيرانية.. وماذا عن الوقاية والإرشادات.. مع بعض الملاحظات في العمق؟!!
الحلقة الثانية والأخيرة “2/2”

د. محمد خليل رضا.. رئيس اللجنة العلمية في التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني

آيسك.. التوقيت كان صيفي في السادس من آب “أغسطس” 1945 عندما أمر الرئيس الأمريكي السابق حينها “هاري ترومن” بإلقاء قنبلة نووية ذرية.. سموها ما شئتم على مدينة “هيروشيما” اليابانية وسقط العديد من الضحايا أكثر من 140,000 (مائة وأربعين ألف) ضحية توفي العديد منهم على الفور وآخرون لقوا حتفهم بسبب الإشعاع والحروق وسوء التغذية والسترس والجو النفسي والتسمم الإشعاعي وسرعة الرياح وعدم تلبية المستشفيات وأصلاً لم تكن مهيئة ربما لاستيعاب هكذا أعداد دفعة واحدة؟!
وبعد ثلاثة أيام من إلقاء القنبلة على مدينة هيروشيما أتبعها في التاسع من نفس الشهر آب “أغسطس” 1945 بقنبلة على مدينة “نكازاكي” اليابانية وسجّل عدّاد الضحايا (80,000) ثمانون ألف إشارة إلى أن المسافة بالسيارة بين مدينة هيروشيما ونكازاكي هي 320 كيلومتر مربع (320 Km2) في حين تبلغ مساحة مدينة نكازاكي “406” (أربعماية وست كيلو مترات مربعة) (406Km2).
وإشعاع غاما الصادر عن انفجار القنبلة الذرية انتقل كطاقة حرارية تصل إلى 5538 درجة مئوية.
والمساحة التدميرية في هيروشيما بلغت 13 كيلومتر مربع “13Km2” من بينها أربعة كيلومترات دُمرت بالكامل. في حين دمّرت القنبلة التي ألقيت على نكازاكي 6,7 كيلومترات مربعة (6,7 Km2)
وحالياً وفي هذه الأيام العالم يحبس أنفاسه هل يحصل انفجار نوّوي من المفاعلات النوّوية نتيجة الحرب بين ما يسمى “بإسرائيل” والجمهورية الإسلامية الإيرانية. لكن نسمع بالأخبار والمشاهد الحيّة والتي يبثها العدو الإسرائيلي، ومنها على سبيل المثال أنقل الخبر حرفياً للأمانة العلمية: “العدو الإسرائيلي ينشر مشاهد للغارات التي استهدفت المفاعل النوّوي الغير منشّطة في آراك بإيران”… وأخبار عن.. وعن.. وعن.. السؤال الذي يطرح نفسه فمن المفترض أن يتسرّب إشعاع نوّوي، وحرارة عالية، وتسمّم إشعاعي في محيط هذا المفاعل أو ذاك.
سبق أن أشرت في الحلقة الأولى عن ما حدث لمفاعل “تشرنوبيل” في الاتحاد السوفياتي السابق عام 1986، وقبل سنوات عندما قصف الروس محيط المفاعل النوّوي “زبروجيا” في الداخل الأوكراني وخلال الحرب الروسية الأوكرانية قبل سنوات.. وتدريجياً تمّ التعتيم الإعلامي على الموضوع وعاالناعم؟!
هل سقط ضحايا؟! يقال الضحايا كانوا من العمال..
واستطراداً قبل سنوات وتحديداً نهار الأربعاء 11 آب “أغسطس” 1999 شهد العالم كسوف الشمس مع أخبار من هنا وهناك بأن الأشخاص الذين ينظرون إلى الشمس في أوقات الذروة بين الساعة “X” والساعة “Y” سيُصابون بالعمى؟!! و… بالله عليكم هل سمعتم عن ضحايا أصيبوا بالعمى أو بشيء آخر؟! وأكثر من ذلك سُوقّوا للنظارات الحديثة التي تخفّف من مضاعفات الكسوف و.. و.. واستطراداً أيضاً وأيضاً ماذا عن الطيور، والحيوانات على أنواعها وشكلها وضخامتها هل نفق أحد منهم حينها؟!!.
ولماذا هذا التهويل الإعلامي بقصف هذا المفاعل النوّوي أو ذاك سواء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو في ما يسمى بإسرائيل؟!!. هل يدخل ذلك ضمن “البروباغندا” الإعلامية التي تعطي “باس” “PASSE” ومن باب “وليّ فيها مآرب أخرى” سورة طه آية رقم “18” قرآن كريم – صدق الله العظيم –
وأكثر من ذلك هل يوجد مفاعل نوّوي “PLACEBO”؟!! “فكروا فيها”؟!!..
لكن بالمقابل ترد أخبار عاجلة على وسائل الإعلام العالمية وأنا أكتب هذه المقالة نهار الجمعة 20 حزيران “يونيو” عام 2025 ونقلاً عن مجلة نيويورك تايمز الأميركية سأنقل الخبر حرفياً للأمانة العلمية: “طهران قد تشرع في إنتاج سلاح نوّوي إذا هاجمت واشنطن “منشأة فوردو” أو اغتالت تل أبيب الخامنئي”.
وأيّاً تكن التحذيرات والتحذيرات المضادّة التي تصدر من هذه الدولة أو تلك؟ أو مناصري هذا الفريق أو ذاك كما سبق أن أشرت في الحلقة الأولى عن المخاطر الصحية والأمراض والسرطانات المختلفة، والعلل والتشوهات الخلقية وتأثير القنابل الذرية والنوّوية، والتسرّب الإشعاعي لها وللمفاعلات النوّوية.. على البشر، وعلى الحمض النوّوي “D.N.A” وعلى العقم والنسل. وألف ضربة سخنة؟!!
لكن ماذا عن الوقاية والإرشادات والتعليمات التي يجب التقيّد بها وممارستها وتطبيقها والتقيّد بها في حال حصل شيء من هذا القبيل والتسرّب الإشعاعي انتقل بفعل سرعة الرياح، والعوامل المناخية، والحرارة والتسمّم الإشعاعي من هذه الدولة أو تلك؟! فهل ستُطبّق بحذافيرها..؟! أم يبقى قسم منها نظري فقط لأخذ العلم مسبقاً؟ والتهيئة النفسية للأشخاص، كي لا يرتبكوا ويُصابوا بالإحباط وسواها.
في حين دول أخرى ترسل عسكريين وطائرات لإجلاء رعاياها فمثلاً، ما جاء عن وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأسترالي وأنقل الخبر حرفياً وللأمانة العامة: ( “تعليق عمل سفارتنا في طهران بسبب الوضع الأمني. ( نشر عسكريين وطائرات أستراليّة في الشرق الأوسط المساعدة في إجلاء مواطنينا ولن وليس للمشاركة في أي قتال”.
والولايات المتحدة ودول أخرى لمحت بأن ترسل طائرات لإجلاء رعاياها من “إسرائيل” أو التوجّه براً عبر الأردن أو مصر..؟! أو بحراً؟!
والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعطي مهلة أسبوعين لإيران لكي تستجيب للمطالب الأميركية والإسرائيلية والأوروبية والغربية (بالغين) للتخلص وعدم امتلاك مفاعلات نووّية وأخواتها وإلاّ؟!! ويُحرّك القاذفات الأميركية الثقيلة لتكون على أهبّة الاستعداد لساعة الصفر؟!!! ويطلب الإذن من بريطانيا للسماح له باستعمال القاعدة الحربية “X” في هذه الدولة أو تلك.. للهجوم على إيران؟!
تُرى هل هذه حرب نفسية من باب “العصى والجزرة”؟! أم القرار اتُّخذ؟! والتنفيذ توضع له اللمسات الأخيرة. وكافة التوقعات والاحتمالات؟!.. أم الله أعلم بما في الأنفس؟!
ولقد ارتفعت أسعار السفر بحراً خلال الحرب الإسرائيلية الإيرانية في هذه الفترة؟!!
ونقرأ في الإعلام كخبر عاجل اليوم الجمعة 20 حزيران “يونيو” عام 2025: “مسيّرة إسرائيلية نفذت عملية اغتيال استهدفت عالماً نووّياً في طهران”؟!!
نعود إلى الوقاية والإرشادات والتدابير التي يجب تطبيقها في حال حصل تسرّب إشعاعي وأخواته ومن أيّ مصدر كان. والواقع بناء المفاعلات النوّوية تكون عادة في أماكن معينة وبعيدة عن السكان والمباني بفاصلة “X” كيلومتر.
وعادة الاختباء يكون في أماكن مغلقة أو داخل ملجأ محصّن؟!.. لكن مثلاً في لبنان العديد من الملاجئ مواقف سيارات للمبنى نفسه أو للجيران مع بدل مادي شهري (أحياناً). في حين ملاجئ أخرى فيها معامل ومصانع ونزلة كميون. مقابل “رنّوا الفلوس” وحتى هذه المعامل والمصانع خطر على ساكني المبنى مثلاً معامل اسفنج، ونجارة، وأوراق وكراتين تُصنّع، ومواد تنظيف وبويا ومواد كيميائية وأخواتها.
أو داخل قبو في أسفل المبنى.. لكن نجد إرشادات أخرى تحث ساكني المنطقة المحيطة بمحطات الطاقة والمفاعلات النوّوية أو في أي مناطق يحدث فيها انفجار نوّوي، فإن مراكز الطوارئ في هذه الدولة أو تلك تنصحهم بالبقاء داخل الأبنية حيث هم لمدة 24 ساعة على الأقل. حتى تصبح مغادرة المباني آمنة وميسّرة أو تعلن مراكز الطوارئ عن ضعف المواد المشعّة المتطايرة.
وأيضاً وأيضاً منهم من ينضح بالبقاء بعيداً عن جدران المباني والأسطح كون المواد المشعّة عادة ما تنتشر حول المباني من الخارج. وتقول المراكز الصحية أن جدران المباني الخرسانية تكون كافية لصدّ الكثير من الإشعاعات، لكن وبالمقابل ورغم ذلك تنصح بالتوجه إلى القبو أو منتصف البناية، مع إغلاق كافة المنافذ والأبواب، والشبابيك، وسدّ الفتحات بين الأبواب والشبابيك بشرائط عريضة ولاصقة لمنع دخول المواد المشعّة؟!
وعندي ملاحظة شخصية “وبمحلها” كيف يريد أن يتنفس من بداخل هذه الأماكن؟ فهم بحاجة إلى هواء؟ واستطراداً إذا كان أحدهم مصاباً بالربو “ASHME” أو أمراض رئوية انسدادية وسواها فهم بحاجة وباستمرار إلى الهواء والأوكسيجين للتنفس والتخفيف من حالتهم الصحية وعلى الرغم من الاستفادة من الأدوية التي بحوزتهم؟! والتدخين ممنوع بتاتاً.
وماذا عن المرضى المزودين بأجهزة تنفس. وغيرهم من العجزة ذوي الحاجات الخاصة أو مرضى آخرين يعانون من أمراض مزمنة (ضغط، سكري، قلب، أمراض رئوية انسدادية، و.. و..). فحسبي الله ونعم الوكيل، والله يساعدهم ويشفيهم. ويلطف بهم في هكذا ظروف قاهرة.
وماذا عن الأشخاص العالقين في سياراتهم ولدى حدوث تسرّب شعاعي وأخواته؟!!.. ففي هذه الحالة ينصح أن يغلقوا نوافذ السيارة جيداً والمكيف يجب إطفاءه على الفور وسدّ لفتحات التهوية، طالما تعثَّر عليهم الانتقال إلى مباني مغلقة وفي حالة المغادرة إلى المباني أو الإخلاء، لا بدّ من تقليل لفرص التعرّض للهواء الطلق بشكل عام.
وأيضاً وأيضاً يكون الخطر الأكبر على الأشخاص الذين يعيشون في محيط 16 كيلومتر (ستة عشر كيلومتر) من محطة نووية أو انفجار نوّوي؟. وينصح بأن يحصلوا على “يوديد البوتاسيوم” لحمايتهم من نظير اليود المشّع والتزوّد بأرقام هواتف واتصالات الطوارئ بالمنطقة حيث هم. أو عبر أجهزة الراديو الذي يعمل على بطارية أو على الكهرباء يجب أن يكون بحوزته أو هذه الأجهزة متواجدة على الأقل حيث هم أو هاتفك الخليوي طالما الشبكة متوفرة فرادى أو جماعات في هذا المكان أو ذاك. للتزوّد بالتعليمات والإرشادات والتحذيرات التي تصدر من الجهات الرسمية لأخذ العلم والتصرّف في هذا الإطار. إذ لا يمكن للشخص شمّ أو لمس أو استشعار أو تذوّق الإشعاع. ويعرف فقط عن طريق أجهزة خاصة. وكذلك عبر سيارات تجوب الشوارع ومزوّدة بمكبرات الصوت والتي تطلق نداءات تحذيرية وإرشادات وبلغة مفهومة قابلة للتطبيق أو عبر المساجد ودور العبادة.
والاستفادة بقطعة قماش مبلّلة يضعها على الفم والأنف ويستحسن تبديلها باستمرار. وعدم فرك العيون، والاستفادة من نظارات مناسبة.
وهل هذه الدولة أو تلك وأتكلم عن لبنان مثلاً تؤمن لمواطنيها كمامات خاصة “ANTI-DOTE” فيها ترياق لمنع استنشاق المواد المشعّة وأخواتها من الغازات والمواد الكيميائية وأنسباءها؟!
ومن ضمن الإرشادات والوقاية اخلع ملابسك الخارجية لأنها ربما امتصت إشعاعات نوّوية أو سامّة وضعها في كيس مغلق خارج المكان الذي تتواجد فيه.
وإذا توفرت المياه حيث تتواجد ولجأت إلى هذا المكان أو ذاك اغتسل بالماء والصابون بأسرع وقت لإزالة المواد المشعّة التي علقت بجسمك.
بالنسبة لأقراص اليود إذا توفرت اتبع تعليمات الجهات الرسمية المعتمدة. وليس أي مصدر شعبي آخر؟!.
والأخبار والإرشادات والتعليمات بهذا الخصوص يجب سماعها من مصادر موثوقة ونقطة على أول السطر؟!
لا تأخذ أقراص اليوّد وتتناوله من تلقاء نفسك إلاّ إذا أعلنت الجهات الرسمية بذلك؟!! وهنا تحديداً وزارة الصحة أو خلية الأزمة والخبراء والاختصاصيين هم من يصرّحون بذلك في استعمال اليود من عدمه.
هل أقراص اليود إذا وجدت والتي توصف من خلال وصفة رسمية. هل تاريخها صالح أم منتهي الصلاحية؟
الغبار المشّع لا يُرى ولا يُشمّ لكنه خطير على المدى الطويل.
البقاء في الداخل حيث أنت لمدة مقبولة وتتحمّلها 24. – 48 ساعة على الأقل فإن ذلك يُقلّل الخطر بنسبة كبيرة (فهل هذا يبقى في الخانة النظرية؟؟! أو التطبيقية؟!! الجواب الله أعلم؟!!.. مع “” ملاحظة؟!! وتساءل؟!! واستفهام؟! فيا مغيث؟!!!
لا تخرج بعيداً أو تسافر إلاّ بأمر رسمي ومعلّل؟!!
لأن التحرّك العشوائي يعرّضك للغبار المشّع والسّام؟!!.
وبالطبع بالنسبة للمونة يجب أن تكون مدروسة وسهلة الاستعمال وغنية بالفيتامينات والبروتين معلبات، لحوم، خضار وفاكهة، ويجب تعقيمها جيداً بالكلور لأن الخضار والفاكهة تمتص هذه المادة أو تلك. وتناولها يجب أن يُدرس علمياً وغذائياً و.. و.. ومياه صالحة للشرب.. ودبّروها بمعرفتكم؟!!
تحاشي السترس “STRESS” والقلق والتسرّع و.. فهذا يحرّك المطبخ الكيميائي داخل الجسم “ويخربط” هرمونات السترس مثل: “الأدرنالين” “ADRENALINE” و”النورادرينالين” “NOR-ADRENALINE” و”الكورتيزون” وأنسبائهم الموجودين في الغدة فوق الكلية “SUR-RENAL” وإن تكلموا “واشتعلوا” و”تحرّكوا” كيميائياً فهذا يرفع الضغط، والسكري.. وألف ضربة سخنة.. نحن بغنى عنها في هذه الظروف الحساسة والعصيبة والمقلقة وكل عُشر ثانية يُحسب في الحُسبان؟!
بالنسبة للأطفال والمراهقين يجب إيجاد لهم مناخ ترفيهي ورسوم وألعاب تلهيهم وتنسيهم جو السترس المفاجئ وما يدور حولهم من تسرّب إشعاعات وأخواتها تُدرس كل حالة بحالة مع فريق عمل “قبضاي” ومتمرّن وذو خبرة عالية في هكذا ظروف من السترس وأخواته؟!
في أي بلد وأينما كنت يجب أن تكون بحوزتك أرقام هواتف الطوارئ، والنجدة، وخلية الأزمة ووزارة الصحة وأخواتها ويجب أن تكون شغّالة على طول وتعمل وأن لا يجيبك المجيب الصوتي بعبارات روتينية ومكرّرة. يوجد ضغط على الشبكة عاود الاتصال وشكراً لاتصالك. يجب في هكذا ظروف تجاوز ذلك وإيجاد موظفين بكمية تتناسب وحجم الكارثة إن حصلت؟ وأن يكون بحوزتهم تذكرة الهوية أو أوراق ثبوتية تُعرّف عنهُم..
لا بأس بالتذكير لأرقام الطوارئ في لبنان:
وزارة الصحة “1214”
الصليب الأحمر اللبناني “140”
الدفاع المدني “125”
الجيش اللبناني “1701”
فوج إطفاء بيروت “175”
فوج إطفاء بلديات “X” و”Y” وهكذا..
يجب تفعيل الخط الساخن وأن يكون “ساخن على طول” يتلقى الاتصالات؟!!
يجب الانتباه وفي هكذا ظروف من فرار المساجين في هذا السجن أو ذاك؟! وأيضاً تهريب الممنوعات، والمخدرات والأسلحة؟! وهنا ضربة المعلم؟!
وماذا عن السرقات التي تطال العديد من المنازل والمؤسسات والمحال على أنواعها مستغلين خلوّها من أصحابها وساكنيها..
توزيع بروشيرات وكتيّبات وملخّص عن الوقاية والإرشادات، وإسقاطها على جميع خطوط الهواتف والتواصل الاجتماعي إذا كانت الشبكة تعمل.
بالنسبة للمرأة الحامل؟!: فهذا موضوع حساس ودقيق ومقلق في نفس الوقت. وبحسب قربها من المكان قد يؤدي إلى إجهاض “AVORTEMENT”، أو ولادة جنين ميت، أو تشوهات خلقية في الجنين مثلاً التصاق للأصابع سواء في اليد أو القدم ويطلق عليها طبياً “SYNDACTYLIE” وتشوّهات في الحنك، وتأخر في النمو و.. و.. سبق أن ذكرتها في الحلقة الأولى لكن سأركّز في هذه المقالة عن الوقاية والإجراءات للمرأة الحامل وجنينها أن تفعله في هكذا ظروف قاهرة ومباغتة ولا حول ولا قوة؟!
فهنّ مثل باقي المواطنين يجب عليهنّ تطبيق كافة إجراءات الاختباء والإجلاء والسلامة العامة بحذافيرها لكن المدروسة جداً وبالتالي الحصول على رعاية صحية وطبية متخصصة وحتى المعاينة ولو استثنائياً عن بُعد لبعض الحالات العادية فقط؟!.. أما لجهة حالة وضعية الجنين وحركته ودقات قلبه و… يجب الحضور شخصياً إلى أقرب مركز طبي ميداني تخصصي ليُبنى على الشيء مقتضاه؟ دون أن ننسى أن الأجنة وفي الأشهر الأولى من الحمل هم في طور النمو وبدء تكامل أجهزتهم المتنوعة وبالتالي والحالة هذه يكونون معرّضين أكثر للتأثّر بمخاطر الإشعاع. يُضاف على ما تقدّم ضعف جهاز المناعة عندهم في هكذا مرحلة من نموهم وعندهم خلايا تنقسم بسرعة وأنسجة في طور النمو وهذا يمنح فرصاً للسرطانات بالتطور.
وإذا كن يرضعّن أطفالهن فينصح بأن يتحولن إلى الحليب الصناعي (حليب العلب يوجد في الصيدليات بحسب العمر والحالة الصحية لكل مولود جديد (رضيع) إذا كان يعاني من الإسهال، استفراغ، إمساك، حساسية على “الفريكتوز” “FRUCTOSE” أو “الغلوتين” “GLUTIN” أو.. أو.. لرضع وحديثي الولادة خُدّج وهكذا دون أن ننسى تعقيم وتنظيف قناني الحليب وكافة مستلزمات الرضاعة جيداً. إلى ذلك في بعض الحالات يتمّ تخزين حليب الأم لسبب أو لآخر وكان مخزناً قبل الإشعاع يجب تجنبه وبالتالي تجنب الرضاعة الطبيعية في هكذا ظروف استثنائية.
فهل تطبّق الدول لمواطنيها كافة الإجراءات الطارئة لحمايتهم من خطر الإشعاعات النووّية إن حصلت؟!!! وربما قد تكون حصلت جزئياً بنسبة “X” بالمئة؟! وتمّ التعتّم الإعلامي عليها؟! لأكثر من سبب وسبب؟! وهل الأقمار الاصطناعية تمتلك صوراً جوية لهذه المفاعلات النووّية في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما يسمى “بدولة إسرائيل”؟ ليُبنى على الشيء مقتضاه؟!. لكن وأنا أكتب وأستكمل هذه المقالة نهار الجمعة بتاريخ 20 حزيران “يونيو” 2025 قيل في الإعلام وبحسب وكالات الأخبار (بلومبرغ) صور أقمار صناعية تظهر أضراراً محدودة في المنشآت النووّية الإيرانية بعد أربعة أيام من القصف؟
وسمعنا اليوم السبت 21 حزيران “يونيو” 2025 أن إسرائيل قصفت إحدى المفاعلات النووية في محافظة أصفهان؟!
وفي نفس التاريخ (الجمعة 20 حزيران “يونيو” 2025) تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في مدينة بوشهر؟!
فهل حدث تسرّب ميكروإشعاعي من هذه الأضرار المحدودة؟!!.. وهل منظمة الصحة العالمية “O.M.S” ومنظمة الطاقة الدولية الذرية والنووّية أوعزوا وبالتكليف وميدانياً قياس نسبة الإشعاعات النووّية وطبق مسافات وعلوّ، و… معايير عالمية للتأكد من صحة الخبر، ومن زاوية السلامة العامة؟! ومن باب القانون الطبي “DROIT MEDICALE” هم مجبورين ومرغمين ومضطرين وبموجب معاهدات دولية واستثنائياً في هكذا ظروف أن يمارسوا دورهم بمواكبة الصليب الأحمر الدولي، والمنظمات الدولية ذات الصلة بهدنة؟ أو دون هدنة، لكن خطواتهم تكون مدروسة ويُبلّغوا ذلك هذه الدولة أو تلك من باب رفع المسؤولية وأخذ العلم؟!.
تذكّرت للتو آيتين من القرآن الكريم أحفظهم جيداً مع ترجمتهم باللغة الإنكليزية واللغة الفرنسية. آية رقم “78” من سورة النساء والآية الأخيرة من سورة لقمان “رقمها 34”.
أبدأ بالآية “78” من سورة النساء والترجمة الإنكليزية:
“أينما تكُونُوا يُدرككُم الموتُ ولو كنتُمُ في بُرُوج مشيّدة” صدق الله العظيم – قرآن كريم -.
“WHEREVER YOU MAY BE DEATH WILL OVERTAKE YOU EVEN IF SHOULD BE WITHIN TOWERS OF LOFTY CONSTRUCTION”
والترجمة الفرنسية:
“OU QUE VOUS SOYEZ LA MORT VOUS ATTEINDRA MEME SI VOUS ETIEZ DANS DES TOURS INFEXPUGNABLES”
والآية الأخيرة من سورة لقمان آية “رقم 34”:
“إن الله عنده علم الساعة. ويُنزل الغيث ويعلمُ ما في الأرحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غداً. وما تدري نفسٌ بأيّ أرض تموت إن الله عليم خبير”. قرآن كريم – صدق الله العظيم.
والترجمة الفرنسية:
“ALLAH DETIENT LA SCIENCE DE L’HEURE C’EST LUI QUI FAIT DESCENDRE LA PLUIE BENEFIQUE ET SAIT CE QU’IL Y A DANS LA MATRICES. NULLE AME NE SAIT QUELLE POURRAACQUERIR DEMAIN et NULLE ÂME NE SAIT EN QUELLE TERRE ELLE MOURRA. ALLAH EST CERTES OMNICIENT et PARFAIEMENT INFORMÉ”
والترجمة إلى الإنكليزية:
“INDEED, ALLAH [ALONE] HAS KNOWLEDGE OF THE HOUR AND SENDS DOWN THE RAIN AND KNOWS WHAT IS IN THE WOMBS. AND NO SOUL PERCEIVES WHAT IT WILL EARN TOMORROW, AND NO SOUL KNOWS IN WHAT LAND IT WILL DIE. INDEED ALLAH IS KNOWING AND AWARE “
أختم لأقول قبل مدة من الزمن شاهدنا وعلى “اليوتيوب” فيديو لأحد “الرحّالة” “الهواة” ويجوب هذه الدولة أو تلك وصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدراجته الهوائية، مع عدّة الشغل وقفازات “كفوف جلدية” وخيمة جاهزة وميدانياً للنوم. وكان يُصوّر بطريقة أو بأخرى ربما عبر جهاز أمامه على الدراجة وتظهر حرارة الطقس وغيرها.. وكان حتى يسير بين الحفر والردم والطرق الصعبة والضيقة في هذه القرية أو تلك؟! وكان يشير عندما يصل إلى إحدى الإعلانات على الطريق التي تكتب اسم المكان وبُعدها عن المدينة “X” و.. كان يلفظ ذلك ويقول وصلنا إلى منطقة “Y” وأنا أقصد مدينة “H” المسافة حوالي “A” كيلومتر وهكذا.. ويأخذ صور تذكارية له ولإشارات المرورية التي تحدّد المكان واسم المدينة وبُعدها من هنا حيث أقف؟! وهكذا.. السؤال هل هذا “الشخص” هو بريء من أمور ومن باب وليّ فيها مآرب أخرى؟! علماً أنه ركّز على محافظة خوزستان (الأهواز) عند الحدود مع العراق. واحتك بكل من كان يصادفه حتى مع جميع الأعمار؟! واشترى من البسطات الجوالة؟!.. وكان يعطي المال لهذا وذاك ربما ذكرى؟ وربما ليشتروا بها حاجات وهو من دولة أفريقية يتكلم عربي مكسّر مخلوطة بالفرنسي، والإنكليزي؟! فهل السلطات الإيرانية راقبته منذ البداية؟!.. أم أنه بريء براءة الذئب من دم يوسف؟! لكن الله أعلم؟ الحذر وارد؟ وبقوة؟؟ فحذا يسمعنا؟! ويحلّل؟ ويقرأ بين الأحرف والسطور؟!!
أختم وأنهي المقالة بما ورد من أخبار فجر يوم الأحد 22 حزيران “يونيو” 2025. بأخبار غير سارة ومقلقة وفعلها ترامب المخادع “المكّار”:
العدوان الأميركي على إيران:
الرئيس الأميركي دونالد ترامب:
نفذنا هجومنا الناجح للغاية على المواقع النووية الثلاثة في إيران وهي “فوردو” و”نطنز” و”أصفهان” .
عملنا مع نتنياهو كفريق واحد.
الولايات المتحدة استخدمت 6 قنابل خارقة للتحصينات تزن كل منها 15 طناً (خمسة عشر طناً) لقصف “منشأة فوردو”.
أميركا أطلقت أيضاً 30 صاروخ (ثلاثين) “توماهوك” من غواصات أميركية ضد “منشأتي نطنز وأصفهان” النوويتين.
لكن كان ترامب وفي منشور عن مهلة الأسبوعين التي أعطاها لإيران بشأن المفاوضات حول ملفها النووّي قال: الوقت فقد سيخبرنا (قال ذلك قبل الضربة الأميركية لإيران؟!).
خدع الجميع وكان يلعب على الألفاظ ويضمر شيء آخر.. بئس هكذا رجال؟ أشباه الرجال؟!!!
وبحسب واشنطن بوست عن صور أقمار صناعية. نشاط غير عادي للشاحنات والمركبات في منشأة “فوردو” قبل يومين من الهجوم الأميركي.
في 19 حزيران “يونيو” 2025 كانت هناك 16 شاحنة على طول الطريق المؤدي لمجمع عسكري تحت الأرض.
صور اليوم التالي تظهر تحرك معظم الشاحنات شمال غرب “منشأة فوردو” وتمركز شاحنات قرب مدخل الموقع.
رويترز عن مصدر إيراني كبير تم تقليص عدد العاملين في موقع “فوردو” إلى الحد الأدنى.
نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى أماكن أخرى داخل الأراضي الإيرانية قبل الضربة الأميركية للمنشآت النوّوية الإيرانية الثلاث في “نطنز وفوردو وأصفهان”. والدليل على ذلك الجميع يقول لا تسرّب للإشعاعات النووّية حتى الآن إلى الخارج من وإلى هذه الدولة أو تلك؟! فهل هذا كان متّفق عليه بين الدولتين لحفظ ماء الوجه؟ الله أعلم؟!!

الدكتور محمد خليل رضا
أستاذ مساعد سابق في مستشفيات باريس (فرنسا).
أستاذ محاضر في الجامعة اللبنانية.
أخصائي في الطب الشرعي وتشريح الجثث.
أخصائي في “علم الجرائم” ” CRIMINOLOGIE”
أخصائي في “علم الضحية” “VICTIMILOGIE”
أخصائي في “القانون الطبي” “DROIT MEDICALE”
أخصائي في “الأذى الجسدي” “DOMMAGE CORPORELE”
أخصائي في “الجراحة العامة” “CHIRURGIE GÉNERALE”
أخصائي في “جراحة وأمراض الشرايين والأوردة”
“CHIRURGIE VASCULAIRE”
أخصائي في “جراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE”.
أخصائي في “الجراحة المجهرية الميكروسكوبية” “MICRO-CHIRURGIE”.
أخصائي في “علم التصوير الشعاعي الطبي الشرعي”
“IMMAGERIE MEDICO-LÉGALE”
“أخصائي في طب الفضاء والطيران””MEDECINE AERO-SPATIALE”
أخصائي في “أمراض التدخين” “TABACOLOGIE”.
أخصائي في “أمراض المخدرات والمنشطات”
“TOXICOMANIE-DOPAGE”
أخصائي في “علم المقذوفات والإصابات في الطب الشرعي”
“BALISTIQUE LESIONELLE MEDICO-LÉGALE”
مصنّف علمياً “A+++” في الجامعة اللبنانية.
مشارك في العديد من المؤتمرات الطبية الدولية.
كاتب لأكثر من خمسة آلاف مقالة طبية، وطبية شرعية، علمية، صحية، ثقافية، إرشادية، توجيهية، انتقادية، وجريئة ومن دون قفازات وتجميل وتلامس أحياناً الخطوط الحمراء لكن لا نتجاوزها.
رئيس اللجنة العلمية في التجمّع الطبي الاجتماعي اللبناني.
حائز على شهادة الاختصاص العليا المعمّقة الفرنسية “A.F.S.A”.
عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة وأمراض الشرايين والأوردة”.
عضو الجمعية الفرنسية للطبّ الشرعي وعلم الضحية، والقانون الطبي والأذى الجسدي للناطقين عالمياً بالفرنسية.
عضو الجمعية الفرنسية “لطب الفضاء والطيران”
“MEDECINE AERO-SPATIALE”
عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض التدخين” “TABACOLOGIE”
عضو الجمعية الفرنسية “لأمراض المخدرات والمنشطات” “TOXICOMANIE – DOPAGE”
عضو الجمعية الفرنسية “للجراحة المجهرية الميكروسكوبية”
“MICRO-CHIRURGIE”
عضو الجمعية الفرنسية “لجراحة المنظار” “LAPAROSCOPIE”
المراسل العلمي في لبنان لمجلة الشرايين والأوردة للناطقين عالمياً بالفرنسية.
واختصاصات أخرى متنوّعة…
“وقل ربّ زدني علماً” سورة طه آية “رقم 114” – قرآن كريم – صدق الله العظيم.
“وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً” سورة الإسراء “آية رقم 85” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
“علم الإنسان ما لم يعلم” سورة العلق “آية رقم 5” قرآن كريم – صدق الله العظيم.
خريج جامعات ومستشفيات فرنسا (باريس – ليون – ليل)
” PARIS-LYON-LILLE”
لبنان – بيروت

اظهر المزيد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى